يا لِشَهْدٍ ليتَني مَنْ رشَفَهْ
دونهُ الجندانِ:سِنٌ وشَفَةْ
ولِخَصْرٍ كان مِنْ دِقَّتِهِ
مثلَ بانٍ في يدي مَنْ عَسَفَهْ
نافِرٌ يحذرُ أشْراكَ الهوى
كمْ أطالَ الصَّبُ فيهِ أسَفَهْ
ناكِرٌ ما كانَ في عَهْدِ الصِّبَا
ربما أنكرَ مَنْ قدْ عَرَفَهْ
لَيتَهُ يُسلِفُني دَيْنَ الهوى
ثمَّ يأتي مُسْتَرِدَّاً سَلَفَهْ