يا ليت للريح رحلاً حين تغشاني
فأركب الريح ألقى خيرَ خِلاني
فتى البراكيتِ آلُ البيت منبتُهُ
كأنَّ أنْفاسَهُ مرتْ بريحانِ
فتىً أديبٌ ظريفٌ باسمٌ مَرِحٌ
وما لهُ في خصال الدين من ثانِ
ما زادني البعد إلا منه مقربةً
وكيفَ أنسى الذي ما كان ينساني
كأنني منه في قربٍ ومبعدةٍ
إنسانُ عينٍ بَدَا في عينِ إنسانِ
يا شعرُ! شكراً، فقد أسكنتني مُهَجَاً
وروح موسى غدت من خيْرِ أوطانِ