باتَ الهوى في جفوني
يشتاقُ دفءَ اللّقاءِ
يَبكي حنيناً لِريمٍ
حوراءَ من غيرِ داءِ
في لحظها وعدُ برقٍ
خافٍ كَعطرِ النّساءِ
ما زالَ يَرمي عبيراً
حتّى عبيرَ المساءِ
هامتْ إليهِ البوادي
كُلٌ أسيرُ النّداءِ
عنقودُ سحرٍ أتاها
ظَمآنَ يشقى بماءِ
إن رامَ صُبحاً غريراً
كانتْ شموعُ السّماءِ
تَغتالُ طفلاً بَهيجاً
زاهٍ كلونِ الحياءِ