ما شجَتْني بالرّقمتين طلولُ
قد محاها بالرغم مني المحولُ
لا ولا هاجني الحَمام بذي الطَّلْ
حِ سُحَيرًا ولا شجاني الهديل
لا ولا المدلجون بالبان ليلاً
حين شُدّت للبين منها الحُمول
بل لخطبٍ ب «جعفر» الفضل أودى
هو في العالمين خطبٌ جليل
عِيلَ صبري يا للسلُوِّ لصمَّا
ءَ، فربعُ الأسى كثيبٌ مَهيل
أَوَ أصبو من بعده لخليلٍ
ولعمري ما مثله لي خليل
يا جليلَ الأحساب دمعي مديدٌ
ورفيعَ الأنساب حزني طويل
أغمدوا منه في الصعيد حسامًا
فاتكًا ما اعتراه يومًا فُلول
وعجيبٌ يا حامليه فما عه
دِي برضوى يخفّ وهْو ثقيل
ثكَلَ العلمُ منه بدرَ ذكاءٍ
شعّ حينًا ثم انتحاه الأفول
وغدا النظم ناثرًا لؤلؤ الدم
عِ عليه وسلْكُهُ محلول
يا ثراه استَطِلْ علاءً وفخرًا
فبه الأنجمُ الدراري تطول
أو لتسترفدِ الغمامَ لسقيا
كَ، وفيك انطوى الغمام الهطول