تخطَّ إلى المحتوى

حنيت فوق نار وجدي ضلوعي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

حُنِيتْ فوق نار وجدي ضلوعي

فاستهلّت بالمعصرات دموعي

وادلهمّت فجيعةُ الرزء لمّا

غاب بدر السلوّ بعد الطلوع

قَذيتْ مقلةٌ هو ابن جَلاها

لم تُحرِّم له لذيذَ الهجوع

نسف الحتف منه هضبة حلمٍ

ما رمتها زعازعٌ بصُدوع

قلت مذ صكّ نعيه مسمع الده

رِ فصمّت بالنعي أذن السميع

يا همامًا ضربنَ في طينة الفخ

رِ زواكي أصوله والفروع

كلما رمتُ أن اكتِّم وجدي

قالتِ العين للدموع أذيعي

بِتَّ للنسك في الصعيد ضجيعًا

وأنا الهمّ بات فيك ضجيعي

ساورتني أفعى مصابك حتى

بتّ منها بليلة الملسوع

ويحَ دهرٍ قد صانعتنا رزايا

ه، ولم يرعَ منك حسنَ الصنيع

روّعتنا صروفه حين أودت

بفتًى كان فيه أمنُ المروع

حيِّ منه صدر النديّ إمامًا

عالمًا بالمسنون والمشروع

فيه يحلو البديع في كل فنٍّ

بانسجام الترصيع والتسجيع

فاتّخذْه محمودُ كهفًا وحصنًا

وله الجأْ لخير ركنٍ منيع

أوَ لست المؤثَّلَ المجدِ فاسلمْ

لمعاليك في المقام الرفيع

إنما أنت أحمدُ الذكر في حُسْ

نِ سجاياه حاويًا للجميع