لِدَعوةِ اللهِ لبَّى الخَلْقُ وائْتَمَرُوا
وحجَّتِ الناسُ بيتَ اللهِ واعتمَرُوا
قدْ فضَّلَ اللهُ أحجاراً وقدَّسَها
صَلَّتْ إليها صِرَاحُ الناسِ والغَجَرُ
فكعبةُ البيتِ كلُّ الناسِ تقصدُها
واللهُ أعطاكَ فاسْعَدْ أيُّها الحَجَرُ
وأكرمَ اللهُ جيراناً بِجيرتِهِ
فأكْرمُوا الحَجَّ والحُجَّاجَ ما فَتَرُوا
ومَنْ يُنادِي بتدويلٍ لِمَنْسَكِنَا
فذاكَ رأيٌ لَعَمْرُ اللهِ يُحتقرُ
قدْ سيّسوا الدِّينَ لا قامتْ لهمْ دولٌ
وخابَ حِزْبٌ بدينِ اللهِ يَتَّجِرُ
لا أمْنَ للشخصِ إنْ عاداهُ صاحبُهُ
لا وزنَ للمبتدا إنْ خانَهُ الخَبرُ
دُويلةٌ مثلُ ثُؤْلُولٍ تُشاغِبُنا
متى تَثُوبي إلى رُشْدٍ أيَا قَطَرُ
صَدَعْتُ بالحقِّ في دَهْمَاءَ مظلمةٍ
فَغَادَرَُ النَّجمُ لكنْ جَاءَنِي القَمَرُ