ويقولُ مَنْ يَهْذيْ القصيدَ وشأنُهُ
ترديدُ أقوالِ العدى حُسَّادي
مَا ليْ أراكَ بِشَرع شِعْرك مُغْرِبَاً
وترومُ غيرَ الدَّارَسِ المُعتادِ
يا غِرُّ مَالكَ والقصيد وصنعه
وأراكَ تخلط صالحاً بفَسادِ
فاتركْ معاداةَ التفَوقِ جُمْلَةً
ودعِ الهُمامَ لِصَالحِ الإنْشَادِ
في صْنعِ فائقةِ القريضِ جهادُنا
والشِّعرُ لا يأتي بغيرِ جِهادِ