يَلومُ على تَرْكْي المَحَافِلَ صَاحِبٌ
وَ يَزْعُمُ أَنَّ المَجَدَ كُونُكَ ظِاهِرَا
تُسُامِرُ أَهْلَ الحَيِّ بِالشِّعْرِ تَارَةً
و تَسَعَى إِلى نَادٍ فَتَرْقَى المَنَابِرا
فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّيْ عَلى غَيْرِ مَا تَرَى
وإِنِّي أخَالُ الشِّعْرَ فَاقَ المَظَاهِرا
إِذَا لَمْ يَكُنْ شِعْرِيْ يَقُومُ بِنَفْسِهِ
وَ يُفْهِمُ عَنْ قَصْدِيْ فلا كُنتُ شَاعِرَا
سَأَفْنَى ويَبْقِى وجْهُ شِعْرِيَ بَيْنكم
يَكُونُ لفكري في الخَلِيْقَةِ ذَاكِرَا