وَ رَسَّامٍ وَقَفْتُ عَلَيْهِ يَومًا
لِيَرْسُمَنِيْ عَلَى عَجَلٍ وَ فَوْرِ
وَ أوْهَمَنِي بَأَنَّي سَوفَ أَبْدُو
جَمِيْلا ًثُمَّ غَرَّدَ مِثْلَ طَيْرِ
تَحَمَّلْتُ البَعُوضَ وَ نَفْحَ بَرْدٍ
وَ مَنَّيْتُ العُيُونَ بِكُلِّ خَيْرِ
نَقَدتُ مُصِوِّرِيْ وَ نَظَرْتُ رَسْمِيْ
فَإِذْ فِيْ صُوْرَتيْ وَجْهٌ لِغَيْرِي