علام اللومُ والنكرانْ
وفيمَ الصدُّ والهجرانْ
كأنا لم نكن يومًا
على عهد الهوى خلانْ
فكم من دمعةٍ سُكبتْ
وكم آهٍ بذا الوجدانْ
وفيك العمر كم أفنيتُ
لكن كان بالمجانْ
فإن قررتَ هجراني
لقول الواشي الشنآنْ
فصوني ما مضى منّا
فقد كانَ الذي قدْ كانْ
ولا تنسي معذبتي
بأني في الهوى إنسانْ