تخطَّ إلى المحتوى

ألم يبق من صفو الليالي سوى الغث

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أَلَمْ يَبْقَ مِنْ صَفْوِ اللَّيَالِي سِوَى الْغَثِّ

أَمِ الْغَثُّ غَثُّ الْحُبِّ مِنْ حَبْلِهَا الرَّثِّ

عَلَاقَةُ شَهْرٍ أَوْرَثَتْ وَجْدَ حِجَّةٍ

فَيَا طُولَ تَذْكَارِي عَلَى قِصَرِ اللَّبْثِ

وَيَا زَفَرَاتٍ مَا يَرُحْنَ يَعُدْنَنِي

مَعَ الْعَبَرَاتِ الْهَامِرَاتِ مِنَ الْبَثِّ

إلى القلبِ، فاجتاحَتْ حِماهُ ولم تَرْثِ

ومدّتْ وشدّتْ، واستقرّتْ على الْمُكْثِ

هَفَا حُبُّها او هان، عادَ مع النفثِ

تمكّنَ شَبثٍ في المشابكِ من عثّ

وللعينِ تهْمالٌ، مِن الحُزنِ والبَثِّ

وقَدْ حَرَثَتْ قَلْبِي وَأَسْقَتْهُ لَوْعَةً

فَحُصِّدَ غَرْبِي؛ طَابَ ذٰلِكَ مِنْ حَرْثِ

هَوَاهَا الذِي قَد قَرَّ بُالقَلبِ كَالإِرثِ

ولا قلَّ من هجرٍ، ولا قلَّ من نَكْثِ

ومَنْ كانَ مثلي! لا يعودُ على حنثِ

إلى غيرِها، حتّى أُغيّبَ في جَدْثي

سواها، إلى يومِ النشورِ أو البعثِ

ولا صِلتي بها لِرَفثٍ ولا خُبْثِ

ولا عيبَ في حبٍّ إذا حاشَ عن رفثِ

فَلَا الْقَلْبُ بِالسَّالِي، ولا الثوبُ بالرّثّ

وما غاثَ من غَيْثٍ، وما دَثَّ من دَثِّ