ذِيدَ عَنِّي النَّوْمُ لَيْلَةَ أَمْسِ
بِطُرُوقٍ زَارَنِي بَعْدَ يَأْسِي
بِطُرُوقٍ صَادِقِ الْحُلْمِ مِنْهَا
رَافَقَتْهُ أُنسَةٌ وَتَأَسِّ
أُنسَةٌ.. لِلطَّيْفِ حِينَ أَتَانِي
وَتَأَسٍّ.. بَعْدَمَا عَادَ حِسِّي
لَوْ تَرَانِي عَابِساً لَا تَلُمْنِي
لَوْعَتِي فِي الْحُبِّ عِلَّةُ عَبْسِي
لَا تَقُلْ لِلرِّيحِ هِبِّي.. فَإِنِّي
لَسْتُ أَدْرِي سُفُنِي أَيْنَ ترْسِي
إِنَّمَا دَعْنِي وَشَأْنِي فَنَفْسِي
حُمِّلَتْ مَا لَمْ تُطِقْ أَلْفُ نَفْسِ
هَلْ تُسَلِّينِي هُمُوماً جُمُوماً
رَافَقَتْنِي حَيْثُ أَغْدُو وَأُمْسِي
قَرقَفٌ فِي الْكَأْسِ تُحْسَبُ شَمْساً
مَنْ رَأَى شَمْساً تَحُلُّ بِكَأْسِ؟