خَيالُ أَسماءَ حَيّاني فَأَحياني
مِنَ الشّآمِ أَتانِي بَعدَ هِجرانِ
اِرتادَني بَينَ خِلّاني وَآنسَني
شيئاً مِنَ اللّيلِ أَخْلاني وَخَلّاني
فَبِتُّ مُكتَئِبًا لِلصُّبحِ مُرتَقِبًا
كَأَنَّ جَفني يُجافي جَفنَهُ الثّاني
في لَيلَةٍ رَقَدَ السُّمّارُ أَجمَعُهُم
عَنها وَبِتُّ لِوَحدي رِفقَ أَشجاني
فَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ يُؤَنِّسُني
إِلّا الكَواكِبُ أَرعاها وَتَرعاني
تَرَى السَّماءَ دجىً والنُّجمُ ساطِعَةٌ
دَربٌ لِتَبَّانَةٍ أَو دَربُ لبَّانِ