أعينيَّ جودا بالدموع على الخدِّ
على قُدوةِ الأعيان والعَلَمِ الفرْدِ
كمالِ قضاةِ المسلمين إمامهم
ومرجع أهلِ العلم بالحَلِّ والعَقْد
إذا ما عويصُ البحث أشكلَ حلُّهُ
بفكرٍ يُرَى أمضى من الصارمِ الهندي
حوى الزهدَ والآثار والعقلَ والذكا
وصاحبَه المعروفُ مُذ كان في المهد
لقد كُسفَتْ شمسُ العلوم بموتِه
وأظلم بدرُ الدين والعلمِ والزهد
سأبكيه جهدي ما حييتُ بحُرقةٍ
بكاءَ محبٍّ للحبيب على فَقْد
ويَبكيه أهلُ العلم قاطبةً لدى
مباحثِ علمٍ عن غوامضها يُبدي
من القوم أحيَوْا سنةَ الدين واقتفَوا
طريقَ الهُداة الصالحين أُولي الرشد
أولئك أشياخي الكرامُ أحبَّتي
فهم قدوتي حتى أوسَّدَ في لَحْدي