ألا خلِّياني من زَرودٍ وحاجرِ
ومن قاعةِ الوَعْساء من شِعْبِ عامرِ
ومن ندْبِ أطلال العذيبِ وبارقٍ
ومن غزَلٍ في وصف تلك المحاجر
وما حبُّ ذاتِ الخال مهضومةِ الحشا
مُدملجَةِ الساقين بدرِ الدياجر
مورَّدةِ الخدّين معسولة اللَّمى
بديعةِ حُسنٍ مخجلٍ للزواهر
بأفضلَ عندي من مسامرةِ العلا
ومدحِ كريمٍ من كرامٍ أكابر
هو الشهم عبدالله ذو الجودِ والتقى
بعيدُ المدى تاجُ العلا والمفاخر
فصيحٌ بليغٌ فيصلٌ متبحِّرٌ
أميرُ المعالي فوق تلك المنابر
تفرَّعَ من قومٍ صدورٍ أئمةٍ
جهابذةٍ غُرٍّ كرامِ العناصر
نجوم الهدى أهل المكارم والوفا
هُداة الورى من كل بادٍ وحاضر