صمتتْ أحاديثُ العيونِ
فغرّدتْ لغةُ الشفاهْ
وغدتْ قصائدُنا انبثاقاً
لانكساراتِ الحياةْ
تهنا وماتتْ لهفةٌ
كانت لنا طوق النجاةْ
غدرت بنا سفنُ المنى
فهوى بها موجُ القساةْ
ورمتْ بنا الأحلامُ في
بحرٍ غرقنا في مداهْ
واليوم أصبحنا هُنا
قصصاً ويحكيها الرواةْ
بدأتْ بحبٍّ وانتهت
بالفقدِ واختتمتْ بآهْ!