تخطَّ إلى المحتوى

دعتني من تديرها لصافي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

دعَتْني من تَدَيُّرِها لِصافي

فجئتُ لها وهذا الودُّ صافي

منازلُ لم يزلْ قلبي إليها

مُلحّاً بالصبابة خيرَ وافي

بهم ظهرتْ أفانينُ المزايا

كقادمةِ الجناح من الخوافي

وما أُنسِيتُ ب«الشقراءِ» قومًا

كأصحاب «القُويعيةِ» الظِّراف

وأصحابِ «الدوادْمي» دام وُدِّي

لهم قصْدًا وليس به اعتسافي

أولئك معشري ووجوهُ قومي

وعاملُ حَرْبَتي يومَ انتصافي

مطاعينُ الوغى والمُسْعِروها

وأربابُ السَّخا خصبُ العِجاف

مرابيعُ الندى والجارُ فيهم

كجار أبي دُؤادٍ غير خافي

تخال طباعهم في السلم شهدًا

وإن شهدوا الوغى سُمّ الزعاف

لهم قوسٌ إذا الهيجاء هاجت

رموا عنها بثالثة الأثافي

تهابهمُ الرياحُ إذا التقوها

ويحمدهم شَبا البيض الخفاف

يرون الغدر عارًا من وَفاهم

ويشتملون أرديةَ العفاف

لهم حمدي وإن بعدوا فإني

سأبعثه إليهم بالقوافي

لغيرِ مثوبةٍ تبقى لديهم

وإن كانت مكارمهم تُوافي