أَمَا وَالَّذِي سَوَّى السَّمَاءَ مَكَانَهَا
وَ مَنْ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ
وَ مَنْ قَامَ بِالْأوْهَامِ منْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ
بَأَثْبَت منْ أدراك كُلِّ عَيَّانِ
لَمَّا خَلَقْتُ كَفَاكَ إِلَّا لِأَرْبَعَ
عَقَائِلَ لَمْ يخلقْ لَهُنَّ يَدَانِ
لِتَقْبِيلِ أَفْوَاهُ وَ إِعْطَاءِ نَائِلٍ
وَ تَقْلِيبِ هِنْدِي وِ حَبْسِ عِنَانِ