بوركتِ يا قرّة العينين أحبابا
يا بسمة الفجرِ أزهارًا وأطيابا
يا لوعة العشقِ لا زالت تُعذبني
حتّى اكتويتُ بها جمرًا وإلهابا
ما للزمان طواني والأسى كفنٌ
والبعد قبرٌ حوى الأوصالَ بركانا
ركبُ الحياة بما في القلبِ أبعدني
عنكم، وكلّ جميلٍ بعدكم عابا
أعيش جسمًا وروحي لا تفارقكمْ
والجسم في البعد من أشواقه ذابا
مرّ الزمانُ على نفسي فأنهكها
وفي رباكم بقيتم للصبا بابا
يثوي الزمانُ على رسْمٍ على صورٍ
وفي الخيالِ بذكراكم بما طابا