تخطَّ إلى المحتوى

يرثي الإمام زمانه وزماني

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يَرثي الإمامَ زمانُه وزماني

والقلبُ يدفقُ دمعةَ الاحزانِ

أنا إنْ رثيتُ منَ الامامِ شهادةً

كتبتْ عليهِ بسالفِ الأزمانِ

ماذا أقولُ لوصفِ منْ بلغَ الذُرى

بمقامهِ في الدينِ والعرفانِ

نسلُ البتولِ ومَنْ ينالُ مكانَها

بينَ النساءِ... وسيّدُ الفرسانِ

اِبنُ الذي رضيَ الأمامةَ فيهِ من

رام الرضا والقربَ للرحمٰنِ

ولهُ منَ الأنسابِ سِبطُ نبيِّنا

فحسينُ نبعُ الدينِ والإيمانِ

أقمارُ دينٍ والإمامةُ فيهمُ

سجّادُنا والباقرُ العلمانِ

وأبوهُ جعفرُ درعُ منهجِ شيعةٍ

سنَّ الشروطَ بحكمةٍ وأمانِ

هوَ كاظمُ الغيظِ الذي في صبرهِ

أيّوبُ آلِ البيتِ في العنوانِ

وقضى السنينَ سَجينَهمْ متبتّلاً

ما ضرّهُ منْ قسوةِ السجّانِ

أبكى الترابَ سجودُه وألانَ في

نجوى الدعاءِ صلابةَ القضبانِ

طوبى لكمْ آلُ الرسولِ منائرٌ

في رحمةِ الإنسانِ بالإنسانِ

أرثي لنا من سوءِ حالةِ أمةٍ

قد طالها ذلٌّ وأسرُ هوانِ

من هجْرِ دينٍ والمنى دنيا الفنا

اذ لا ينالُ بها سوى الخذلانِ

هاقد نرانا أمّةً مكلومةً

تُرمى بإسمِ الدينِ بالنيرانِ

منْ عالَمٍ متوحشٍ متدعّشٍ

متوهبٍ متأبلسٍ خوانِ

ضاعتْ حقوقُ الناسِ في سحتٍ نما

فضَلالُنا..بادٍ من السلطان

فارأف بنا يا سيّدي بشفاعةٍ

نجني بها من رحمةِ الغفران

ويكون فينا مبدأٌ فينالنا

منها القبول بمِنّةِ الديّانِ

تلكَ الهمومُ ستنجلي يومَ الظهو

رِ لمنجدٍ فعسى يكونُ زماني