يَقْتَاتُ قَلْبِي بِالسِّقَامِ كَأنَّهُ
أرض تحاتتها المياه ذنوبا
ما ينتهي سقم سوى بمثيله
وختامها مسك أراه عجيبا
تغلغل في الفؤاد وإنه
والله عذريّ وكان قريبا
ما قربه إلا الشغاف نصيبه
أكرم وأحبب أن يكون نصيبا
لا تعجبوا فالشوق حطّ حمامه
بمدينة الأحباب ذبّ ذبيبا
فأغار عنها أن تسير وحيدة
وأصيخ سمعا أن تقول حبيبا