تخطَّ إلى المحتوى

يا من إليه الخلق قام دليلا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا منْ إليه الخلقُ قامَ دليلا

ولعزّهِ انقادَ الوجودُ ذليلا

الجهدُ كان إلى رضاك مشتّتاً

والشكرُ كان لما وهبتَ قليلا

فمنحْتني رغم الجهالةِ حكمةً

وجعلت ثغْري في هداك صليلا

فإذا بحرْفي في كتابكِ يقتفي

دربَ الرشادِ ويتْبعُ التنزيلا

فنشرتُ من بعض العلومِ معارفًا

لله تهدي مبدعًا وجليلا

ونشرتُ شعراً للرحيم معنونًا

وإلى العبادةِ والصلاحِ دليلا

الحرفُ قولٌ والرقيبُ مَتابع

يصغي ويُظهرُ خافياً وضئيلا

لا تحسبنّ ضئيلَ قولك هيّنٍ

فلعلّه عند الحسيبِ ثقيلا

النشرُ تعليمٌ ينيرُ بصدقهِ

أهلَ العقول معارفاً وأصولا

النشرُ ثغرٌ والحروفُ لسانه

نالَ الخلودَ إذا يجودُ جميلا

لا خير في نشرٍ يعيدُ بيانه

ما قيلَ دهراً أو يزيغُ عقولا

ما أكثر النشر المبطّن قوله

وبه المنافقُ يحسنُ التأويلا

فعل الخلائقِ قدرةٌ من مودعٍ

قد صاغَ فيها فطرةً وسبيلا

لن تنفع الدنيا العبادَ بما ارتقوا

يومَ الرحيلِ ولن تعينَ جهولا

نسكي وعمري والصلاة وميتتي

لله ربّي رغبة ومثولا