تخطَّ إلى المحتوى

عام يحول والظروف تحول

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

عَامٌ يَحُولُ والظُّرُوفُ تَحُولُ

عَنْ وَجْهِ "غَادَةَ" ، فَالدُّمُوعُ تَسِيلُ !

حَبَلَتْ عُيُونُ العِشْقِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ

للنَّصْرِ بَعْدَ الصَّبْرِ طَعْمُ جَمِيلُ

أَقِفُ عَلَى ذَاتِ السَّلَاسِلِ سَائِلاً :

هَلْ أَنْتِ دَارٌ أَمْ عَفَتْكِ طُلُولُ ؟!

أَيْنَ الذِي مَلَأَ العُيُونَ سَعَادَةً ؟!

يَكْسُوهُ مِنْ ثَوْبِ الدَّلَالِ دَلِيلُ

اهْتَزَّ قَلْبٌ عَاشِقٌ ؛ كَالطَّيْرِ إِذْ

مِنْ بَلِّ قَطْرٍ نَافِضٌ وَعَلِيلُ !

فَأَصَابَ عَيْنَيْ صَاحِبِي مِنْ مَاءِهِ !

فَاسْتَيْقَنَ أَنَّ الفُؤَادَ دَخِيلُ

هَلْ فِي شِرَاكِ الحُبِّ قَلْبُكَ وَاقِعٌ ؟

أَمْ خِيطَ مِنْ نَسْجِ الخَيَالِ خَلِيلُ ؟

وَيَقُولُ : هَلْ أَحْيَتْ فُؤَادَكَ غَادَةٌ ؟!

لَمْ يَدْرِ أَنَّي فِي الغَرَامِ قَتِيلُ !

فَنُجُومُ لَيْلِ العَاشِقِينَ تَبَدَّدَتْ

وَنُجُومُ شِعْرِي مَالَهُنَّ أُفُولُ

إِنْ غِبْتِ عَنْ سَقْيِ العُيُونِ بِنَظْرَةٍ

فَزُهُورُ قَلْبِي مَالَهُنَّ ذُبُولُ