عَامٌ يَحُولُ والظُّرُوفُ تَحُولُ
عَنْ وَجْهِ "غَادَةَ" ، فَالدُّمُوعُ تَسِيلُ !
حَبَلَتْ عُيُونُ العِشْقِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ
للنَّصْرِ بَعْدَ الصَّبْرِ طَعْمُ جَمِيلُ
أَقِفُ عَلَى ذَاتِ السَّلَاسِلِ سَائِلاً :
هَلْ أَنْتِ دَارٌ أَمْ عَفَتْكِ طُلُولُ ؟!
أَيْنَ الذِي مَلَأَ العُيُونَ سَعَادَةً ؟!
يَكْسُوهُ مِنْ ثَوْبِ الدَّلَالِ دَلِيلُ
اهْتَزَّ قَلْبٌ عَاشِقٌ ؛ كَالطَّيْرِ إِذْ
مِنْ بَلِّ قَطْرٍ نَافِضٌ وَعَلِيلُ !
فَأَصَابَ عَيْنَيْ صَاحِبِي مِنْ مَاءِهِ !
فَاسْتَيْقَنَ أَنَّ الفُؤَادَ دَخِيلُ
هَلْ فِي شِرَاكِ الحُبِّ قَلْبُكَ وَاقِعٌ ؟
أَمْ خِيطَ مِنْ نَسْجِ الخَيَالِ خَلِيلُ ؟
وَيَقُولُ : هَلْ أَحْيَتْ فُؤَادَكَ غَادَةٌ ؟!
لَمْ يَدْرِ أَنَّي فِي الغَرَامِ قَتِيلُ !
فَنُجُومُ لَيْلِ العَاشِقِينَ تَبَدَّدَتْ
وَنُجُومُ شِعْرِي مَالَهُنَّ أُفُولُ
إِنْ غِبْتِ عَنْ سَقْيِ العُيُونِ بِنَظْرَةٍ
فَزُهُورُ قَلْبِي مَالَهُنَّ ذُبُولُ