وَزِيرَ الخَارِجِيَّةِ مَا حَدَانِي
عَلَى شَجْبٍ وَإِنْكَارِ اللِّسانِ !
سِوَى قَلْبٍ دِمَاءُ البَدْوِ فِيهِ
تَفُورُ حَمِيَّةً عَبْرَ الزَّمَانِ
أَتُسْلَبُ تُحْفَةٌ مِنْ أَرْضِ قَوْمِي ؟!
وَتَشْدُو بالتَّغَنُّجِ فِي عُمَانِ ؟!
أَغَارُ إِنْ مَشَتْ فِي أَرْضِ غَيْرِي
أَتَرْضَى أَنْ أُشَبِّبَ بِالغَوَانِي ؟!
فَلَا أَرْضٌ سِوَى شِعْرِي يَ غَادُ
يُتَرْجِمُ دَفَّ مَشْيِكِ فِي مَعَانِي
عُمَانُ أَرْجِعِي قَلْبِي فَإِنَّا
إِذَا ضِقْنَا نُضَيُّقُ بالسِّنَانِ !