أَغيثي القَلْبَ يا غادَهْ
فَنارُ الشَّوْقِ وَقّادَهْ
فَجُودي جادَكُم غَيْثٌ
لِقَلْبٍ حَبَّ جَلّادَهْ
أَسيرُ العِشْقِ مَجنونٌ
يُقَبِّلُ فيكِ أَصْفادَهْ
يَرى سِجْنَ الهَوى كَوْنًا
فَسيحًا .. كانَ مِيلادَهْ
يَراكُمْ قِبْلَةَ المَعْنى
يَراكُمْ طُهْرَ سَجّادَهْ
يَراكُمْ فَخْرَ مَمْلَكَةٍ
تُضَحّي دونَهُ القادَهْ
يَراكُمْ إنْ سَها قَلْبٌ
بِميلِ الظَّنِّ أَوْتادَهْ
فَعَرْشُ القَلْبِ يا غادُ
رَكَزْتُمْ فيَّ أَعْوادَهْ
فَسُدْتُمْ فَوْقَ مَحْبوبٍ
تَعَلّى سُدَّةَ السّادَهْ
أَطيلوا بُعْدَكُمْ عنّي
لِتَأْتي النَّفْسُ مُنْقادَهْ
فَتَسْقي سَمْعَكُمْ شِعْرًا
جَزيلًا .. إِنَّها العادَهْ
رَضَعْتُ الشِّعْرَ في مَهْدي
لَأَكْتُبَ فيكِ أَمْجادَهْ
مَرامي نُورُ مَبْسَمِكُمْ
وَكُلٌّ رامَ إِنْشادَهْ
فَنادُوا: عَزَّةٌ ، لَيْلى
بُثَيْنَةُ ، أَيْنَ وَلّادَهْ ؟!
نَسيبُ الشِّعْرِ يَرْفَعُهُمْ
وَيُرْفَعُ إنْ حَوى الغادَهْ