تخطَّ إلى المحتوى

جدد القلوب بحبنا تتجدد

الكامل

١٢ بيت

النسيب

جُدَدُ القُلوبِ بحُبِّنا تَتَجَدَّدُ

ومَواثِقُ العُشّاقِ لا تَتَبَدَّدُ

نورُ المَحَبَّةِ في ازْدِيادٍ مِثْلَما

نارُ البَداوَةِ لِلضِّيافَةِ تُوقَدُ

قالَتْ: أُحِبُّكَ .. فَانْجَلَتْ أَبْصارُنا

وانْشَقَّ لَيْلُ الهَمِّ .. يَسْلَخُهُ الغَدُ

يا يَوْمَها المَشْهودَ .. كَيْفَ تَحَمَّلَتْ

سِرًّا تُخَلِّدُهُ السُّنُونُ وتَشْهَدُ ؟

مِن نَظْرَةٍ يا غادُ أَسْكَنَ خاطِري

سَهْمٌ مِنَ الطَّرْفِ الكَحِيلِ مُسَدَّدُ

مِنْ حينِها صارَتْ حَياتي قِبْلَةً

تَأْتي إِلَيْها الأُمْنِياتُ وتَسْجُدُ

فَتَنَفَّسِي .. فَلَقَدْ تَنَفَّسَ نَبْضُنا

وَتَهَيَّأَتْ أَرْواحُنا .. تَتَوَحَّدُ

ما الحُبُّ إِلّا أَنْ تُضِيئِي داخِلِي

حَتّى أَرى قَلْبِي بِقَلْبِكِ يَخْلُدُ

الحُبُّ يُعْلِنُ تاجَهُ .. سُلْطانَتِي

والْعَرْشُ مِنْ قَبَسِ النَّقاءِ مُمَرَّدُ

قَلْبِي لَكُمْ .. لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَنا

فِي الجَوْفِ قَلْبًا إنْ صَبا يَتَعَدَّدُ

وُلِدَ الغَرامُ اليَوْمَ .. صارَ حِكايةً

مِنْ لُطْفِ أَقْدارِ الحَكِيمِ تُقَيَّدُ

أُهْدِيكِ مِنْ نَبْضِ الحُروفِ وُشائحًا

تُتْلى عَلى سَمْعِ العَشِيقِ وتُنْشَدُ