يَا غَادُ الرُّوحُ تَدْعِيكِ
وَقَلْبُ الصَّبِّ يَفْدِيكِ
ضَرَمْتِي النَّارَ فِي قَلْبِي
مُذِ احْمَرَّتْ مَآقِيكِ !
فَهَلْ لِي أَنْ أُجَافِيكِ
بِلَفْظٍ ثُمَّ أُرْضِيكِ ؟!
فَلَا قَامَ لِيَ الشِّعْرُ
وَغَنَّى فِي مَغَانِيكِ
وَلَا حِبْرٌ لِيَ اخْتَطَّ
غِنَاهُ مِنْكِ أَوْ فِيكِ
جُنِنْتُ فِي الهَوَى حَتَّى
تَلَذَّذْتُ تَرَضِّيكِ
لَبَسْتِي مِنْ تَدَلُّلْكِ
عَلَينَا ثَوْبَ يُطْغِيكِ !
فَحَقٌّ إِنْ تَدَلَّلْتِ
وَحَقٌّ أَنْ نُجَارِيكِ
فَيَكْفِي أَنْ حُرُوف اسْمِي
كَسَاهَا الشَّهْدُ مِنْ فِيكِ
أَلَا يَا طِفْلَتِي فَادْنِي
أُقَبِّلْ عَيْنَ تُؤْذِيكِ
عَلَى كَفِّيْ مِنَ الشِّفَّةْ
تَلُوحُ ثُمَّ تُبْرِيكِ
إِذَا مَا البُعْدُ يَحْكُمْنَا
فَصِدْقُ الحُبِّ يُدْنِيكِ