تخطَّ إلى المحتوى

مثلما يأنس الفؤاد ويهوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مِثلما يأنسُ الفؤادُ ويهوى

لي مع القات كالمحبينَ – نجوى

صاحبًا ما عهدتُه من جبانٍ

بلْ به ٱجتزتُ غُصةَ الخوفِ أقوى

يعشقُ الليلَ، شأنُه شأن قلبي

حيثما حلَّ خاليًا بثَّ شكوى

أيُّ عزمٍ أصبتُه من نديمٍ

كلَّما رُمتُ سُكرَه ٱزدتُ صحوا

يركضُ الآنَ جامحًا خيلُ نبضي

فرطَ ما روَّضَ التناهيدَ عدوا

قوتُ قلبي، ووحيُ ألواحِ بوحي

وبلوغُ النبوغِ خطواً فخطوا

يا دروبَ الرحيلِ والبُعدِ عذرًا

فأنا نجلُ آدمٍ وٱبنُ حوا

نسلُ من علَّما الفراقَ التمادي

حين كانَ الخلودُ للأنسِ مأوى

يخصفُ البُعدُ من دمي الآن ثوبًا

يا تُرى من يَحُسُّ بي حينَ أُكوى؟

أصدقُ الأصدقاءِ لي قد يواري

وجهَه إن لحنتُ صرفًا ونحوا

كيف بي إن قصدتُه في عظيمٍ

أو تمادتْ يدايَ بالطيشِ سهوا؟!

وحده اللَّهُ يا فؤادي رحيمٌ

من يجازيكَ بالتباريحِ صفوا