كم خليلٍ ندبته فعفاني
أتراها ذي من سمات الزمانِ
ام تراها الاقدار ترمي سهاما
فأصابت نصالها وجداني
يا غريب الفؤاد بوحك سرٌ
قد نبت عنه سائر الاكوانِ
لا تبالي فإنما انت شمس
لا مصابيحَ بزرةِ الكتانِ
يركب الخوف رَامِقاً ورَمُوقَه
عندما يسمعان سحر بياني
وبياني لما يكن بجديدٍ
بيد أني آليتُ بالكتمانِ
ثم إني مددت كفي إليهم
يدَ موسى ذا حامل الخيزرانِ
فاستهلوا ألقَوا عصيهم بسحرٍ
تتلوى كالصِّلِ في الكثبانِ
ثم قالوا لبيك فرعون عز
قلت مهلا لم القِ ما في بناني
فيراعي ممرد من عقيق
لا يهاب الولوج في الاذهانِ
وبصدري من نسج داوود درع
محكم الصنع جاهز للطعانِ
وبعزمي طالوت اضحى وامسى
يحصد الموت بعد غرس السِنَانِ
وبإسمي ذا النون نادى وصلى
فاستجيبَ الدعاء باستحسانِ
ليس مدحا ما قلت بل هو حق
صدحت فيه احرف الفرقانِ
ولمن شك في الكلام فحسبي
ما تلاه الرحمن في الانسانِ
صنو طه وزوج فاطمَ هذا
وامامٌ من بعده الحسنانِ
هللت مكة الاله وقالت
ولد اليوم قبلة الرحمانِ