تخطَّ إلى المحتوى

ينتابني الشروع في البكاء

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ينتابني الشروع في البكاء

لأملأ الافاق بالدموع

واشعل الثورة في الظلوع

أيرحل الحزن بلا رجوع؟

ويخلد الفؤاد كالرضيع

والكل في خشوع

يستذكرون رحمة السماء

وجوههم كأنها النجوم

ضياؤها يخترق الغيوم

فتخلد العيون كالكروم

في دارنا كلُّ له حميم

في جنة النعيم

ويصدح الاصباح بالنداء

يا زهرة يلثمها الندا

يرتدّ من قبلته الصدى

وذلك الفراش قد غدا

كعابدٍ قد خرَّ ساجدا

ليهزم الرِّدى

وتقرع الاجراس باحتفاء

في بهجةٍ تضمُّ الفَ عيد

وسادةٌ تعانق العبيد

في لحظة كأنها الخلود

لا بد ان تعود

والعين في جمود