يا عيد أرِّخ مولدي ووفاتي
بكَ غصتِْ الافراح من مأساتي
يا عيد اطمع بالمزيد من الاسى
يا ملهمي في صحوتي وسباتي
هل تبخلنَّ عليَّ جمعَ عزائمي
مما تعلَّق فيك من ذراتي
يا عيدُ يا أملَ المدامع ليتها
تجري مدامعنا بعشر لغاتِ
أتراك تبكي في النهاية مثلما
في البديء تُصرخ أولُّ الطلقاتِ
يا جامعي ومفرقي في لحظةٍ
قبل انكسارِ الدمع في وجناتي
غاصت ببحر الطين حتى خلتها
لافاً تشق طريقها لِلْذَاتِ
ثم التقى الخصمانِ هذا باردٌ
جَلَدٌ يقيهِ وحصنهُ آهاتي
في آخرٍ مما تبرج كننهُ
يجري كقرشٍ درعهُ لذاتي
يتطارحان هناك خلف سفينتي
فتكسرت من طائش الطعناتِ
أصداف روحي كيف شتتكِ اللقاء
وكيف عزّ عليكِ هدر حياتي
هبَّ النحيب باضلعي فتفطرت
لنحيب ناقةِ صالحٍ أنَّاتي
ما أبقت الحسرات إلا شاخصاً
كعصا سليمانٍ وجذعَ أنَاةِ
لما نخرن قوامها وتهشمت
دود الاديم تكشفت عوراتي
فُكَّ الحصار فيا خزائنَ ملكهِ
تيهي بكف مشوقةٍ وشقاتِ
أضحوكة تغفو لتوقضَ أختَهَا
بشجي صوتِ طاف بالعرصاتِ
إن دق باب السمع في عمق الكرى
يجبره في شغفٍ على الانصاة
او هزَّ ركن القلب في غضب الوغا
يجْعلْهُ ارحم من فؤاد الشاة