لحى اللهُ بعضَ الناس إذْ يمقتونَني
وما بيَ من عيبٍ مُعيبٍ يَشينُني
سوى أنَّ كفّي بالسَّماحِ تطيعني
يقولون إنّي مسرفٌ إذْ يرونني
أطوِّق أعناقَ الرجال بإحساني
أولي المجدِ هبّوا قضّكم بقضيضكمْ
لردِّ مقالٍ فيه حطٌّ لخُطتي
وها أنا إذ قد ذُدتُ عن صَفوِ حوضكمْ
فقلتُ لهم موتوا لئامًا بغيظكم
فإني شريتُ المجد بالتّافهِ الفاني
تجافيتُمُ نهجَ الكرامِ لعجزكمْ
واتبعتمُ الذلّ القبيح بعزكمْ
فبُعدًا لكمْ بؤتم بأثقلِ رِجزكمْ
إذا جاء يومُ الحشر جئتمْ بكنزكم
وجئتُ بعفوٍ من إلهي وغفرانِ