اليومَ يكتبُ عنكَ الماءُ والرُّطبُ
يا حالِبَ الشّاةِ ما عادوا ولا حلَبوا
أسرجْتُ روحي لكي ألقاكَ ثانيةً
لا تتعبُ الرّوحُ لكنْ تتعبُ الرُّكبُ
يا ثانيَ اثنَينِ ما في جَعبتي مطَرٌ
يَفي ثناءَكَ أو في صُرَّتي ذهبُ
ويا أبا بكرٍ الصّدّيق معذرةً
إذا كبا خيلُ شِعري أو نَبا الأدبُ
ويا خليفةَ خيرِ النّاسِ مَن تُرِكَتْ
لهم مصائرُ هذي الأمّةِ انقلَبوا
لا يشتري القُدسَ مَن باعَ العراقَ ولا
يبكي لِصنعاءَ مَن لم تُبكِهِ حلَبُ