تخطَّ إلى المحتوى

طلت مثل وجه القمر تمشي مثل مشيت غزال

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

طلت مثل وجه القمر ، تمشي مثل مشيت غزال

متميزه بين النسا ، متحيزه صوب الحلا

رقه ف رقه مع خجل ، فتنه على غنج ودلال

زين(ن) قهر كل الوصوف ، ما ينوصف إلا ّ ب لا

لا يوجد بكل البشر ، منهو يساوي هالجمال

لا به حلا فاق الخيال ، إلا ّ حلاها فالملا

لا زين يشبه زينها ، شف من جنوبك للشمال

كل البنات قبالها ، مثل الصحاري والخلا

هذي حياتي أقبلت محفوفه ب ورد وظلال

متوشحه ثوب الدلع ، متربعه عرش الغلا

كن السحب حرّاسها ، والهيبه جنود القتال

أحلى فتاة ف عصرنا واللي سبق واللي تلى

لامن مشت كل شي يذوب ، حتى المباني والجبال

والكل يمشي خلفها ، من زينها ريم الفلا

في عينها سحر وعجب وأهدابها مثل الخيال

والحاجبين ، مقوّسين ، سيفين ، سُلّن يقتلا

وخدودها مثل الشفق ، جذاب في وقت الزوال

كن الضيا قبل المغيب ، في وجنتيها إنجلا

سبحان ربي خصّها من دون خلقه بالكمال

متميزه بين البشر ، من أول الدنيا إلى

آخر مسافات المدى بالزين مع طيب الخصال

فيها وفا ، فيها كرم ، فيها كرامه زد على

هالقول كله جملتين ، ما فيهما شك وجدال

إن الحلا لولاها جف ، يا عاجلا ً أم آجلا

وإن الزمن يضرب بها للطيب والرقه مثال

لولاها كل هذي هالحياه ، صارت مثل شر البلا

يا ملهمة فكري الغزل ، يا أطهر العشق الحلال

يا سمسم أوجاع الوله ، يا لذة أيامي هلا

في طلتك من رقتك لك فز شرياني وقال

شفتي هنا بين الحشا ، حبك بهالقلب إختلا

كلما أشوفك ينولد في داخل أعماقي سؤال

وأسأل: أليس الحق حق ، مهما جرى؟ ، قلتي بلى

والحق في شرع الهوى بين المحبين الوصال

إمّا معك أقضي السنين اللي بقت وإلا ّ فلا

كوني حلالي لك أكون أعذب من الماي الزلال

تتجرّعيني ف الهوى ، وأبقى أقدّسك ب ولا

وأرسم خيالك بالنجوم ، وأكتب أحبك ف الرمال

يعني الحكايه بختصار ، أبغيك زوجه ي الغلا