رجالُ غزّتِنا التاريخُ والأمَدُ
أمامَ كلّ عنيفٍ حاقدٍ صمَدوا
همُ البطولةُ في أبهى ملامِحِها
على ملاحِمِها ملءَ الرؤى اعتَمَدُوا
بالدهشةِ اشتعَلوا كمْ أحرَقُوا ظُلَمًا
لا ليلَ يجهلُهُمْ نورًا ولوْ خَمَدوا
بِهمْ جذورُ الصدى التَفَّتْ إذا ضرَبوا
ما أوجَعَ الضربَ إنْ هبّتْ بهِ العمَدُ!