وكنتُ أعظَمَ طفلٍ واقِفًا جَبَلا
وفوقَ خدِّ زماني غارِسًا قُبَلا
مُكلَّلًا بالمعاني لا أرى وطَني
سوى مكانٍ بريءٍ زِدتُهُ خَبَلا!
وأحمِلُ النيلَ والأهرامَ في لُغتي
بِحِكمةِ البوحِ أبني داخلي هُبَلا
على ضفافِ الغدِ الأيّامُ تسألُني:
ألمْ تزَلْ مالِحَ الذِّكْرى؟ أُجِيبُ: بَلَى...