جَاؤُوا بِشَيْخِهِمْ وَجِئْنَا بِالْأَصَمّْ
شَيْخٍ لَنَا مُعَاوِدٍ قَتْلَ الْبُهَمْ
مُؤَيَّدِ الْخَلْقِ إِذَا هَمَّ عَزَمْ
يُمَكِّنُ السَّيْفَ إِذَا الرُّمْحُ انْقَصَمْ
فِدًى لَهُ مِنْ طَالِبٍ خَالِي وَعَمْ
إِذْ رَكِبَتْ ضَبَّةُ أَعْجَازَ النَّعَمْ
وَلَّوْا سِلَالًا وَاتَّقَوْنَا بِالْحُرَمْ
وَاسْتَمْطَرُوهَا دِيَمًا بَعْدَ دِيَمْ
يَوْمًا فَجَاءَتْهُمْ شَآبِيبُ بِدَمْ
هَذَا أَوَانُ الْحَرْبِ فَاشْتَدِّى زِيَمْ
قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَواقٍ حُطَمْ
لَيْسَ بِرَاعِي إِبِلٍ وَلَا غَنَمْ
وَلَا بِجَزَّارِ عَلَى ظَهْرِ وَضَمْ
كَانَتْ تَمِيمٌ مَعْشَرًا ذَوِي كَرَمْ
غَلْصَمَةٌ مِنَ الْغَلَاصِيمِ الْعُظَمْ
قَدْ قَاتَلُوا لَوْ يَنْفُخُونَ فِي فَحَمْ