تخطَّ إلى المحتوى

ألا من لطرف فاض بالهملان

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ألا منْ لطَرفٍ فاضَ بالهَمَلانِ

بدمعٍ على الخدّين أحمرَ قانِ

ومنْ لحُشاشاتٍ تلظّى سعيرُها

ومنْ لفؤادٍ جاش بالغليان

لخطبٍ تخِرُّ الشّامخاتُ لهولِهِ

أناخَ بقاصٍ في البلادِ ودان

بما كان في وادي «تنومة» ضَحوةً

وما حلَّ بالحُجّاج في سدوان

أحلّوهم قتلاً وسلبًا وغادروا

جسومهُمُ صرعى تُرى بعيان

تنوشُهُمُ وحشُ الفلاةِ وطَيرُها

لعمرُكَ لم تسمعْ بذا أُذنان

لذا لبسَ الإسلامُ ثوب حِدادِهِ

وناحَ ونادت حاله بلسان

ليبكيهِمُ البيتُ العتيق وطيبةٌ

وزمزمُ والتّعريفُ والعَلَمان

وتبكيهِمُ تلك المشاعرُ عن يدٍ

وتبكيهمُ الأملاكُ والثّقلان

لقد أحرز الحُجّاج خيرَ شهادةٍ

وفازوا بحُورٍ في الجنانِ حِسان