تَضِيقُ الأَبجَدِيَّةُ بِالشِّرُوحِ
وَتَعمَى أَن تَرَى إِلَّاكِ رُوحِي
أَنَا يَا كُلَّ جُرحٍ يَعرُبِيٍّ
عَتِيقُ النَّزفِ، مُنذُ (ذَوِي القُرُوحِ)
كَأَنِّي فِي الشَّآمِ فَقَدتُ أَهلِي
وَأَلجَأَنِي المُصَابُ إِلَى النُّزُوحِ
وَأَنسَتنِي الفَجِيعَةُ أَنَّ قَلبِي
يَضِجُّ هُنَا بِآلافِ الجُرُوحِ