وَيْلاهُ من حَزَني عليهِ وإنَّهُ
حُزْنٌ طَوِيلٌ مالَهُ من آخِرِ
قَد كانَ تَمَّ بَراعَةً وبَلاغَةً
والبَدْرُ يَنقُصُ في التَّمامِ البَاهِرِ
مَوْلايَ عَزِّ أَباهُ فِيهِ فَإنَّهُ
أولى بها من غائِبٍ أَو حاضِرِ
واندُبْهُ عِندَ ضَرِيحهِ مُتفضِلاً
واذكُرْ لَهُ فِعْلَ الزَّمانِ الغَادِرِ