كَرَّ الشَرابُ عَلى نَشوانَ مُصطَبِحِ
قَد هَبَّ يَشرَبُها والديكُ لَم يَصِحِ
وَاللَيلُ في عَسكَرٍ جَمٍّ بَوارِقُهُ
مِنَ النُجومِ وَضَوءُ الصُبحِ لَم يَضِحِ
وَالعَيشُ لا عَيشَ إِلّا أَن تُباكِرَها
صَهباءَ تَقتُلُ هَمَّ النَفسِ بِالفَرَحِ
حَتّى يَظَلَّ الَّذي مُذ باتَ يَشرَبُها
وَلا مِراحَ بِهِ يَختالُ كَالمَرَحِ