اِسقِني الراحَ صَباحا
قَهوَةً صَهباءَ راحا
وَاِصطَبِح في الديرِ الأَعلى
في السَعانينِ اِصطِباحا
إِنَّ مَن لَم يَصطَبِحها اليَ
ومَ لَو يَلقَ نَجاحا
ثُمَّ قَلِّدَني مِنَ الزَي
تونِ وَالخوصِ وِشاحا
في السَعانينِ وَإِن لا
قَيتُ في ذاكَ اِفتِضاحا
عَظِّمِ الأَعلامَ وَالرُه
بانَ وَالصُلبَ المِلاحا
وَاِجعَلِ البَيعَةَ وَالقَص
رَ جَميعاً مُستَراحا
لا كَمَن يَمزَحُ بِالشُه
رَةِ وَالخَلعِ مُزاحا
أَو دَعِ الشُهرَةَ وَالزَم
كُلَّ مَن يَهوى الصَلاحا
وَاِلزَم الجُمعَةَ وَالبُك
رَةَ فيها وَالرَواحا