تخطَّ إلى المحتوى

لا تتركي الصغير يا عزيزتي

غير معروف

٦١ بيت

المتفرقات

لا تتركي الصغير يا عزيزتي

يتابع البكاءْ

لا تتركي النداء فوقَ

ثغره ِ الودود ِ

مُضغةَ الهواءْ

لا تتركيه ِ ،

فالحديث ذو شجونْ

وكل ما لديك من شؤونْ

لا يعدل التفاتةً من طرفه الحنونْ

لا تتركيه ِ ،

فالدموعُ فوق وجنتيه ِ

لسعة الجِمارْ

وكل ما تُثرثرين يا عزيزتي

أصابعُ اتهامْ

عجبت كيف تضحكينَ

لا احتراقَ ، لا ملامْ . . .

كم يُحدِث الفضولُ

في جوانحي

ما لا تكاد نارْ . . . !

صغيرةٌ عزيزتي ،

وعذرُك ِ الصّغَرْ

لا تفرقين بينَ

دمعة الصغير والمطرْ

وبين ليلة الشقّي والسحَرْ

فقلبك الصغيرُ

يا صغيرتي

ما زال في أمانْ

لا يعرف الزمانْ

وليس يدري . . .

ما مكائد القَدرْ ؟ !

أتعرفين أنَّ مَنْ تركتِهِ

يمارس البكاءَ

لعبتي المدللهْ

ومُتعتي المفضّلة

وقصتي المطوّلهْ

وان صوته الشجيّ

في مسامعي

حكاية الحنينْ

ولوعة الأنينْ

وغُربة السنينْ

فعللِّيه يا عزيزتي ،

عساهُ يستكينْ

أتعرفين أنَّ مَنْ حُرِمنَ

نعمةَّ الصغارْ

يبكينَ مثل طفلك الصغير ِ

كلَّ يومْ . .

لتسمع السماءْ

حرارة النداءْ

فتجزِلَ العطاءْ

وتمسح الدموعَ

والجراحَ والشقاءْ

خُذيه يا صغيرتي ،

صغيرَك الجميلْ

وداعبيه مثلما تداعبُ

الورودَ

نسمة الأصيلْ

فانه عطيّة السماءْ

وغايةُالعطاءْ

وسامحيني ان قطعتُ

- يا عزيزتي ؟

حديثَك ِ الطّويلْ