لِلَّيْلِ عِنْدِي يَدٌ سَأَشْكُرُهَا
فَإِنَّهَ نِعْمَةٌ مِنَ النِّعَمِ
يَسْتُرُنِي وَالرَّقِيبُ يَرْصُدُنِي
إِذَا لَقِيتُ الْحَبِيبَ فِي الظُّلَمِ
فَإِنْ رَأَىَ بَعْضَ مَا يُرَاقِبُهُ
ظَنَّ الَّذِي قَدْ رَآهُ فِي الْحُلُمِ
لِلَّيْلِ عِنْدِي يَدٌ سَأَشْكُرُهَا
فَإِنَّهَ نِعْمَةٌ مِنَ النِّعَمِ
يَسْتُرُنِي وَالرَّقِيبُ يَرْصُدُنِي
إِذَا لَقِيتُ الْحَبِيبَ فِي الظُّلَمِ
فَإِنْ رَأَىَ بَعْضَ مَا يُرَاقِبُهُ
ظَنَّ الَّذِي قَدْ رَآهُ فِي الْحُلُمِ
ابن المعتز
ابن المعتز
أبو بكر الشبلي
أبو نواس
سطام بن أحمد الحرابي
أبو الشيص الخزاعي
المكزون السنجاري
إبراهيم بن هرمة
شرف الدين الحلي
محمد صالح محمد العبدلي