يَا صَاحِ لَا تَلْحَنِي وَلَا تَلُمِ
فَالْحُبُّ أَدْنَى مَصَارِعِ الْكَرَمِ
صَدَّتْ شُرَيْرٌ فَمَا تُكَلِّمُنِي
كَمْ ذَا التَّجَنِّي عَلَى الْمُحِبِّ كَمِ
تَعَاوَنَتْ فِي دَمِي مَحَاسِنُهَا
لَكِنْ خُذُوا سِحْرَ عَيْنِهَا بِدَمِي
مَهْضُومَةُ الْكَشْحِ وَجْهُهَا قَمَرٌ
يَنْشَقُّ عَنْهُ حَنَادِسُ الظُّلَمِ
دعَتْ خَلَاخِيلُهَا ذَوَائِبَهَا
فَجِئْنَ مِنْ رَأْسِهَا إِلَى الْقَدَمِ