وجلست أستمع الحديث لديه
ما أجمل اللحظات بين يديه
مرت بنا الساعات لم نشعرْ ولا
ملّ الحديث الريّ في شفتيهِ
همس كما الريحان يبعث عطرهُ
والورد تُنبتهُ خطى قدميه
لم أدرِ كم من ساعة مرت بنا
والشوق بعثرني فلذتُ إليهِ
فمضى وعين القلب ترقبُ نورَه
وسرى نمير الروح من كفيهِ
في التو أقرأني السلام مغادرا
وغدوتُ في توق إلى عينيهِ