تخطَّ إلى المحتوى

في مشهد حظي بتصفيقات

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

فِي مَشهدٍ حُظي بتصفيقات

ثَمَّ خُروجُ الحَرفُ لِلحَربِ

وَفِي الحَربِ تتبدلُ الإبتسامات

والنسمات خلالهَا ترفق برايات

وتعصفُ برايات

خروج للحربِ

وقد نزلَ الذي نزلَ

وعُزلَ الذي عُزلَ

وشُلّ الذي شُلّ حينَ ركبت الكلمات

دُروب للدمعِ علی جَوانبها أزهرت القصائد

في حدائق ما بعد الحروب تنمو الجماجم

في أماكن تدعی الجبابين

تردم الحرية بشكل أفقي

وكم ضمت الأرض من الأ فقيات

والعمودي دائم الإستعداد والإستقامة

الملتزم بالأمر الملبی

قف جندياً مدی الحياة

كم تبلغ الحياة من المدی

هي طويلة حتی ساعة الزلزال

وطويلة حتی يوم الطامة

وقصيرة جداً إذا علم تاريخ الوفاة

من لطخ المأزر التربوية بدم السلخانة

من أجبر تلميذاً علی ريادة الحانة

ومن أشرك ثقافة الحرب في أسئلة الإمتحانات

من اليوم سيستطيع سحب الحُروف من المعارك

كيف نخرج الفأس من الرأس

ونجهض الكلمات الناريات

أنا المكرهٌ،أنا البطل،

أنا غايتي بحجم مرقصي

علی إقاع التفائل أتمايل

شريد حرب هزمت حروفهُ

تعطش للحب فرضع من صُدُور المحسنات