قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ؟
اليومَ عيدُ المَصرفيّينَ
فلا حافلةٌ تأتي
ولا مصطبةٌ يحتلُّها سكرانُ ؛
والناسُ ينامونَ إلى أن يظهرَ الحقُّ .
البريدُ المَلَكيُّ انصاعَ أيضاً لسياط المصرفيّينَ .
يَمامُ الدغْلِ لم يدخلْ إلى بستاننا يلتقطُ الديدانَ والحَبَّ .
ومَن كانت ستأتي أخلفَتْ موعدَها ( الهاتفُ يكفي ! )
لستُ أدري كيف لا أنتحرُ !
العالَمُ قد أغلقَهُ البنكُ
وتحكي أنتَ عن فُحْشِ بروليتاريا
ومتراسٍ شيوعيٍّ ببرلينَ
وقَرنٍ سالفٍ !
ما أعجبَ الدنيا ؟
كأني كنتُ مسؤولاً عن الثورةِ ؟
لا بأسَ ، إذاً ؛
كم قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباح ْ !