تخطَّ إلى المحتوى

قلت لن أكتب حرفا واحدا هذا الصباح

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ؟

اليومَ عيدُ المَصرفيّينَ

فلا حافلةٌ تأتي

ولا مصطبةٌ يحتلُّها سكرانُ ؛

والناسُ ينامونَ إلى أن يظهرَ الحقُّ .

البريدُ المَلَكيُّ انصاعَ أيضاً لسياط المصرفيّينَ .

يَمامُ الدغْلِ لم يدخلْ إلى بستاننا يلتقطُ الديدانَ والحَبَّ .

ومَن كانت ستأتي أخلفَتْ موعدَها ( الهاتفُ يكفي ! )

لستُ أدري كيف لا أنتحرُ !

العالَمُ قد أغلقَهُ البنكُ

وتحكي أنتَ عن فُحْشِ بروليتاريا

ومتراسٍ شيوعيٍّ ببرلينَ

وقَرنٍ سالفٍ !

ما أعجبَ الدنيا ؟

كأني كنتُ مسؤولاً عن الثورةِ ؟

لا بأسَ ، إذاً ؛

كم قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباح ْ !