تخطَّ إلى المحتوى

تحيا الأمرة الناهية بلاد الجدود

الطويل

١٠ أبيات

الحماسة

تَحْيَا الأمِرَة النَاهِيَة بِلادُ الجُدُود

تَحْيَا الجَزَائِر حَتَّی بَعدَ الوُجُودِ

يَحِقُ لَهَا وَتَبْنِي لِلدّمَاءِ السُدُودِ

يَمُوتُ فَدَاهَا الرَافِدُ وَالمَرّفُودُ

غَلاَبَةٌ بِعُرّفِهَا وَلَهَا بِهِ سَمّعٍ

وَطَاعَةٍ وَإسْأَل عَن العُرفِ الشُهودِ

خَلاَبَةٌ بِظَهرِهَا وَظَاهِرُهُ الجِبَالُ

وَبَاطِنُهُ الرِجَالُ بِطِيْنِ الجُدُودِ

حَولَهَا العُرُوبَة دُولٌ أهْلٌ وَجِيرَة

وَحَبَشٌ حَشَمٌ لِلحَدِ مِن جُورِ الحُدُودِ

إسْمَعْ لَهَا أغَانِي لِمَنْ حَمَلَتْ حَمَاساً

وَإسْكَرْ كَأونَاسٍ أشْجَتْهُمْ كَعُودٍ

لَبِي لَهَا وَسَتنْجُو مِن شَرِ لَيْتَ وَلَو

وَأكتُبْ لَهَا بِالشِعرِعَنْ المَقّصُودِ

سَمِي لِلسَامِي المُشّتَقَ مِنْ إسْمِهَا

وَإنذِرْ بِفِعلِهَا فَفِعلِهَا لِلرُعُودِ

أَتدّرِي مَا شَوقُ الطَلْقِ لِلإطْلاَقِ

إذَا لَمّ تَكُنْ لِثَوَرَاتِهَا مِنْ الوَقُودِ

أتَدّرِي مَنْ حَوّلَ القَزَمَ إلَى عِمّلاَقٍ

إذَا لَمّ تُسلِحكَ بالشَجَاعَةِ وَالبَرُودِ