لَعَمْرُكَ ما لَيْثٌ وَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمُ
بِتارِكَةٍ لَيْثٌ خِلافِي وَعِصْيانِي
وَهُمْ أَسْلَمُونِي يَوْمَ ذِي الرَّمْثِ وَالْغَضا
وَهُمْ تَرَكُونِي بَيْنَ هَرْشَى وَوَدَّانِ
وَهُمْ أَخْرَجُوا مِنْ كُلِّ بَيْتَيْنْ سَيِّداً
كَما كَثُرَتْ سادَاتُها قَبْلَ عَدْوانِ